الشيخ المحمودي
78
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
حدّثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة أنّ عليّا كان إذا رأى الهلال يقول - : اللّهمّ ارزقنا أهلة [ خير ، اللّهمّ إنّي أسئلك فتح هذا الشّهر ] خيره ونصره وبركته ونوره ، ونعوذ بك من شرّه وشرّ ما بعده . « 1 » . 102 - وكان عليه السّلام إذا فرغ من وضوئه يقول : - على ما رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في كتاب الدعاء برقم : ( 9943 ) من المصنّف : ج 10 ، ص 454 ، ط الهند ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن نمير ، وعبد اللّه بن داود ، عن الأعمش ، عن إبراهيم بن المهاجر ، عن سالم بن أبي الجعد قال : كان عليّ [ عليه السّلام ] يقول إذا فرغ من وضوئه - : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، ربّ اجعلني من التّوّابين واجعلني من المتطهّرين « 2 » . 103 - وقال عليه السّلام في شأن الجامع بين الإيمان وفهم القرآن - على ما رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في كتاب فضائل القرآن تحت الرقم : ( 10220 ) من كتاب المصنّف : ج 10 ، ص 543 ، ط الهند ، قال : حدّثنا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عليّ [ عليه السّلام ] قال - : مثل الّذي جمع الإيمان وجمع القرآن ، مثل الأترجّة الطّيّبة ، ومثل الّذي لم يجمع الإيمان ولم يجمع القرآن ، مثل الحنظلة ، خبيثة الطّعم وخبيثة الرّيح .
--> ( 1 ) - وانظر ما ذكرناه في المختار : ( 24 ) من باب الدعاء من هذا الكتاب : ج 6 ، ص 138 . ( 2 ) - وانظر ما رواه عبد الرزاق في « باب وضوء المقطوع » في الحديث : ( 731 ) من كتاب المصنّف : ج 1 ، ص 186 ، ط 1 .